جمعية براء – بيت رعاية الأطفال هي جمعية أهلية اجتماعية مقرّها في لبنان، تُعنى برعاية الأطفال والاهتمام بشؤونهم الإنسانية والاجتماعية والتربوية، وتسعى إلى توفير بيئة أكثر أمانًا واحتضانًا لهم، بما يعزّز نموّهم السليم واندماجهم الإيجابي في المجتمع.
تأسست الجمعية انطلاقًا من إيمان عميق بأن الطفل هو أساس بناء المجتمع، وأن دعمه نفسيًا وتربويًا واجتماعيًا هو استثمار حقيقي في مستقبل أكثر استقرارًا وإنسانية. ومن هذا المنطلق، تعمل الجمعية على خدمة الأطفال والأسر، وتمدّ نشاطها إلى مجالات العمل الاجتماعي والخيري والتنموي، بما يلبّي احتياجات الفئات الأكثر حاجة ويخفف من آثار الظروف الصعبة التي قد يمرّ بها الأطفال.
أن نكون مساحة رعاية وأمان وأمل للأطفال، ومؤسسة فاعلة في خدمة المجتمع، تساهم في بناء جيل يتمتّع بالكرامة والاستقرار والدعم النفسي والاجتماعي والتربوي.
نسعى إلى رعاية الأطفال ودعمهم من خلال برامج وأنشطة اجتماعية وتربوية وثقافية وترفيهية، والعمل إلى جانب الأسر والمجتمع المحلي لتعزيز الروابط الأسرية، والمساهمة في التخفيف من الآثار النفسية والاجتماعية التي قد تنتج عن الأزمات والحروب والظروف المعيشية الصعبة.
تعمل الجمعية على تحقيق مجموعة من الأهداف الإنسانية والاجتماعية، من أبرزها:
رعاية الأطفال والاهتمام باحتياجاتهم المختلفة
دعم الأسر وتعزيز الترابط الأسري
تنفيذ مبادرات اجتماعية وخيرية تخدم الفئات المحتاجة
المساهمة في التخفيف من الآثار النفسية السلبية على الأطفال
تنظيم أنشطة ثقافية وتربوية وفنية وترفيهية
تعزيز القيم الإنسانية والتكافل الاجتماعي
التعاون مع الجهات والمؤسسات ذات الصلة لخدمة الطفل والمجتمع
تتنوع أعمال الجمعية لتشمل عددًا من المبادرات والبرامج التي تخدم الأطفال والأسر، ومنها:
تقديم المساعدات العينية والتعليمية للأطفال المحتاجين
تنفيذ أنشطة ترفيهية ومناسبات مخصصة للأطفال
تنظيم برامج دعم اجتماعي وتربوي
المساهمة في حملات الإغاثة عند الحاجة
دعم الأطفال من مختلف الفئات الاجتماعية في بيئة تحترم كرامتهم وتراعي احتياجاتهم
تستند الجمعية في عملها إلى مجموعة من القيم الأساسية، أهمها:
الرحمة والإنسانية
الأمانة والمسؤولية
احترام كرامة الطفل
العمل بروح التعاون
الالتزام بخدمة المجتمع
الشفافية في العمل والعطاء
تؤمن جمعية براء بأن لكل طفل الحق في الرعاية والاهتمام والاحتضان والفرصة العادلة في النمو ضمن بيئة تحترم إنسانيته وتصون كرامته. ومن هنا، تواصل الجمعية أداء رسالتها بروح من المسؤولية والالتزام، واضعةً الطفل في صميم أولوياتها، وماضيةً في خدمة المجتمع من خلال عمل مؤسسي هادف يسعى إلى إحداث أثر إيجابي ومستدام.